الثلاثاء، 20 يناير، 2009

لحظة كنت ذاتي



لـــ ذاتي




تستيقظ ذات صباح .. لتنظر في مرآتك القديمة .. هي ذاتها لم يتغير شيء
الشيء الوحيد الذي تغير هو الناظر فيها ..


لم يعد /هو/ ...


ملامحكَ ما زالت هي ترتسم بهدوء فوضوي ..
صوتك المرتبك بذات البحه و ذات الإرتجاف في حروفه

إلتماع عيونك و أنتَ تتثائب لتعبُرَ يوماً جديداً



كل شيء على حاله / إلاك /




إلاك ...



و أنتَ تقف على حافة ٍ ما متردداً بين القفز و البقاء .. بين أن تكون أنتَ و / غـيرك /


بين ...........بين



قبل الحافة شيء

و عند الحافة شيء

و في الطريق الي الهاوية شيء

لحظة الإرتطام شيء آخر مختلف عن كل الأشياء التي كنتها سابقاً


في حال قررت الهرب يوماً خذ ذاتك معك و لا تفكر للحظة في خيانتها


فـ لحظة تسمح للخيانة بالتسلل لروحك و التخلي عنك

تتخلي عن كلك ولا يبقى لك سوى حطامٍ من شخصيةٍ مهمشه قديمة و أنقاض لأشخاص آخرين
و مهما بنيت بعدها لن تكون أنتَ



أنتَ بعدها سواك َ




شخص آخر لا يعنيك ...




.


.


.


وتذكر و أنتَ تعبر بين هاويتين ... بأن البوابة التي سـ تسقبلك الآن لن تكون أرحم مما كنته سابقاً




فدوماً نرى بأن الماضي أفضل لأن المستقبل مجهول


و نرى بأننا كنا أحسن لأن ما /سنؤول/ إليه لا يرضينا


إستمتع بما أنتَ عليه الآن ... فلن يعود أبداً


ولن تعود أبدا ً






0.0


لحظات التغير بين الماضي و الحاضر و المستقبل




تشبه أن تخلع جلدك و تسير /عارياً /وسط حواسك


فتنكرك الأشياء و تنكرك ذاتك


فتصبح منبوذاً بلا هوية


مجرد شبح يرتدي أنقاضاً يظنها أسماله هو
ولكن ما هي سوى عريٍّ للذات

أقنع نفسه بأنه رداء مؤقت

للإسف إرتداه طويلاً




لحظة كنت أنا



كنت أشبه مستقبلي

و لحظة نظرت في المرآة صباحاً ووجدت غيري

عرفت بأنني خنت ذاتي ألفاً و طعنتها في ظهرها
خلعتها و رميتها في فضاء يصعب استعادته






.


.


.


لا
/ نهاية /














الاثنين، 12 يناير، 2009

مذكرات مريض نفسي "15"



كلما توغلتَ في سواد قلبي




خفت عليكَ الموت




!!

الخميس، 1 يناير، 2009






أكرهك





لأنك أنتَ