‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذاكرة و أشياء أخرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذاكرة و أشياء أخرى. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

خذكـَ .. مني..... و أرحل


هــَّلا لملمت أصابعك من ذاكرتي

كنقر عصفور صباحي على نافذة أفكاري

تــُتـــَكتك

تحاكي ما تبقى من ملل العمر
و بــرده

هــَّلا لملمتها ...؟

نثارها يغطي المكان ...
.
أشيائك الصغيرة
.
صورنا المبعثرة
.
أفكارك
.
أوراقك
.
حاسوبك الشخصي
.
فنجان قهوتك الساخن
.
عطرك لما بعد الحلاقة ... أعتذر ....!!

نفذ من كثرة ما استعملته!!
/
خــــُذ نــَفـسـَكَ مني و أرحل

لمَ تعاقبني ببقاياك

توجعني أنت َ بكل تفاصيلك

يوجعني كـــُلكَ

يوجعني بــَعضك
/
تراقص عمري معك فسقط

هرمت أيامي بإنتظار ما لا يأتي
حتى دقائقي شاخت ...!

حياتي معك لوحة بلا قــماش

إطار فارغ ...

إنتظرتُ بأن تملأه

أخبرتني بأن مساحاتي الواسعة دونك أجمل!

لــَملـِـمك َ مني أرجوك


و أرحل

أجمع نفسك من أنفاسي


و أرحل

علمني أن أسير دونك

دعني أفتح عيني على صباح ٍ يـــَخــلوك

دع حواسي تحتفي بهزيمة عطرك

فتنتشي بهزيمتها العــُظمى لكَ


خذكـَ .. مني

فأنا سأبقى

أحبكَ

.
.
.
!!!!!









الثلاثاء، 9 يونيو 2009

صَــــبـــاحـُ الخــــيــــر






يتسع الطريق و يضيق الأفق .. أنظر للبعيد ولا ارى سوى اشباح تتحرك بين واقع و خيال ..


و أنت َ ...!








أنتَ بعد كل هذا الوقت تعود ... تعود لتخبرني كم كان داخلك جافاً دوني ...


كم احتجت لي في لحظات و حدتك و أنتَ تفرك عينيك صباحاً ... دون صوتي ليخبرك " صباح الخير "


أو تشتري الزهور لي و تتركها على الشاطيء علي أفكر ان أترك لك رسالة في زجاجة فأرى باقتك في إنتظرني


و حلمك الآخير بأني أرتدي البياض لك و ألوّنك بمساحات زرقاء ...


و كل الأشياء التي عشتها دوني و كانت معي ..


و تلك الأشياء التي عشتها دوني لتكون وحدك....





و كل شي ء ........... كل شيء !!





مازال وجهك يطارد ظلي فأختال معك َ ...


أحتار بتفاصيله التي تقتلني


و أتذكر خطوطه و كم أخبرتك بأنك تشبه أحد الفراعنة ... فوجهك يستحث على البحث ...!





أبحث ُ عني بك ...





أتعي أني لم أدرك قط كم أحببتك إلى عندما فقدتك ...





لكنك إخترت المسافة ...


فأبقى أنا هنا ..... و تكون أنت هناك





تخيل " حرف كافٍ واحد " كان كافٍ لإبعادنا عمرين آخرين





هنا ... و هنا"ك"





لتكون أنت هذا الحرف و أكون أنا دونك ..!





لا أحد دونك ..





أمازلت محافظاً على عاداتك القديمة ؟؟





تقرأ كفي كل صباح و تخبرني بما يعد القدر لي من مفاجأة .. و بأن الرجل الذي سأتزوجه محظوظ لأني بقربه


و كم أني .......... /جـــــــميلة /





تبتسم و تلقي قبلتك على كفي





أشتاق أصابعك





و صوتك .. رائحتك ...


أشتاق لأنفي و هو يداعب تلافيف وجهك ...

أشتاقٌ صوتكَ و هو يهمس لي من خلفي





/ أحـــ ـــبـــ ــك /





ألفت لك أرقب عيونك و هي تبرق في وجهي لتخبرني بمواسم الفرح القادمة











مضى العمر ...





مازلت انتظر مواسمك ... و وعود القدر لي


أنتظرك كلك







و كل شيء ................ كل شيء








مازلت أنتظر ... !

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

/ لا إجابه / حاول مرة أخرى



رائحة ُغيابك


تؤرقني


.


.


.


كـلما رتبت صوتي لك ...


يـعبقُ بي الرحيل .!
/ لا إجابه / حاول مرة أخرى
.
.
.
مللت المحاولات ..
و مللت ضعف صوتي في فراغك ..
و إختفاء صورتنا الثنائية من على الجدار المقابل لذاكرتنا
و كأننا لم نكن يوماً سوى
/ سراباً /
.
.
تـ ـعـ ـبـ /ـة ٌ/ أنا من إنتظار صوتك عبر آلة
تكون ضريبة الحضارة غالية ً دوماً
فـكلما كان إنتظاري لرنين ذاك الهاتف اللعين
يتكون بداخلي حقد أكبر من الغفران لمخترعه
.
لن أغفر له أبداً
كل هذا الألم ...
.
.
.
/ لا إجابه / حاول مرة أخرى




السبت، 22 نوفمبر 2008

إلاك / كـــل شيء /



أقل ُ حذراً من المطر لحظة الإنهمار
أصفى من وجه ٍ أكتساه حزن ...
أرقُ من همس ٍ بعد إعترائِه العَتب !



أجمل من صوت ٍ بــعد البكاء ...
و أحن من صدر حبيب ٍ بعد طول غياب
كـ صوت منجاة ٍ بعيدة مع " الله "
كـ حلم صغير على نافذة لجارتنا اليتيمة
كـ دموع ٍ تريد الإنهمار و تكابر



ككـل شيء أريد
ولا يريد !!



كأنا ... و هـو !
كــ / نحن /



كــ موتي



أو


كـ حزنك عليّ بعد موتي


تراتيلنا الصغيرة ..
و بكاء أمي ..


و إنهيار دفاتر أحلامي بعد أن طيرتها الرياح
في سراب الطرقات



ككـل شيء جميل ٍ أكونه معكَ

كـ تكوني بين ثناياك



لأراني كيف أكبر هنا
وأراك كيف تكبر هناك




كـ ككلي و كلك


كــ / كلانا /


و بعضنا



أنصافنا



و إكتمالنا




كـ جنوننا




و ضحكنا




كــ / أنــــــــــــــــت َ/ ...




لا شيء يضاهيك/ أنـــــــتَ / ...



و كلما بادرتَ بأن تقيس نبضي لك َ

كان الناتج أصعب من أن يسجله قلبك الكوني



/



دوماً ...

دوماُ ...

/

عندما أموت

أقرر بأن لا موت يستحقني إلاك


أما زال قلبي يؤلمك ؟؟


إحداهـــــــــن


قائمتك طويلة جداً من النساء


و الآن أكتشف بأني


إحداهـــــــــــــــن



مؤلم شعور الجواري هذا



من فرط ما ظننت بأني بالنسبة لك مختلفه

لم أعد أراني شيء


" كلنا حين ننتظر نتحول لـلاشي "


أهكذا كانت ؟؟


أهكذا أصبح ؟؟


لا شي ء



ما أفكر به قاس ٍ حد الموت


نصلُ حبك يقطع شرايني


كلما رأيتهن يقتربن ... أبتعد !


أبتعد ...!!


أ بـ ـتـ ـــــــعـــــ ـــــد ! !


أتلاشى أنا ..


في تلاشي تشظي


فـربما قبل رحيلي تعبق بك إحدى شظاياي


فـ/ تذكرني ... /



أتذكرني ؟


.

.

.


لماذا دوماً معك لا أجوبه


فراغا الأسئلة تقودها نقاط انقطاع


لعلامة أكبر منها " ؟ "


من ثم


لا أجوبه


فراغاتك مؤلمة


غيابك مؤلم


حضورك مؤلم


رحيلك مؤلم


نسيانك مؤلم


قلبك مؤلم


حبك أكثرهم إيلاماً



فأين أذهب بك و بكمية الألم هذه


أكلما زاد الألم


زاد عمق الجرح




أجبني بربك



/ أما زال قلبي يؤلمك ؟؟ /


زال


يؤلمـــ ــــــــــك



قلبي


.

.

.



الأربعاء، 12 نوفمبر 2008

غـــــــــــياب مــــُعــــاــــَن







أمارسك بياضاً في سوادٍ عارم




أضرم بك طقوسي الجنونية



أحاكي طباشري علها تفهمك أكثر






علني أفرغك على حائطٍ مليء بكَ



فارغ ٌ /مــــــــ ـــنـــــــــــــ ـــــــي/






أمارس غيابكَ المعلن بياضاً على حائطي الأسود




لأنشر بياضكَ محاربة ًسواد حـــــــــزني



رجل كل البدايات أنت َ



وأنا أنثى للنهايات فقط !


أنثى للإبتداء بك

و الإنتهاء دونك



أأنتهي دونك الآن أنا ؟؟



أما يحدث هو النهاية ..؟؟؟؟!!!


أتــــَراني ... !!!


أخـــــط ُ و أخـــــط ُ


عـــــل بياضك يسلبني قليلاً

فأنسي بأني أرسمكَ فقط

لا شيء آخر


لا حضور آخـــر لكَ




أُشهـِد السواد َ على غيابك




و أواسي قلبي بنفحاتك البيضاء



/ حـــمقى نـــ ـــحــــنـ / ،،



كلما أفتقدك أكثر




يعيد المطر لي ذكرى حماقتنا الصغيرة




التي تتشظى في دواخلنا




في ممارساتنا الكاذبة لنظهر بأننا سعداء




برغم مسافات الألم التي بيننا




و الحدود السرية




و المشاكل السياسية




و ألم أصواتنا الضاحكة كلما تهامسنا




بأننا ســــــ / نـــــــبقى /










/ نــــبقى /



أستيقظ الآن على غيابكَ المـــُعـــلـــَن ..







كن بخير










/ دونـــــــي /







/ معــــــــها /،،

الجمعة، 31 أكتوبر 2008

رحــــيل


إمتدت يده لتودع بقايا إنكسار لمع في عيني

أراد تخفيف ألم الرحيل ...

و إقناعي بأنه عائد


و بأنني أهذي لا غير ...

و بأنه حلم قصير لابد له من نهاية


رتبت فوضى أفكاري ..

ووضعت قلبي في زجاجة


أهديته إياه على شكل عطر


لـيتعطر بطيب قلبي صباحاً قبل موته


تأملت وجهه طويلاً


.

.


لأحفظ نبل َ إبتسامته

و شكل جفنيه


ولون عينيه


طريقته المميزة في الكلام


وكيف يضخم حرف الألف

كما يضخم أحلامي


و يكسرُ الحاءَ دونما ألمي


و ينبض الباء في فمه كنبض قلبي له


لـيُسكِنَ الكــاف .. و يغلق قلبي على صوته


أقارب راحتي من وجهه و قبل ملامسته بحلم

أسحبها ...


فأخاف إن هي لامتسه أن تذبل حال

إبتعادها ..


لا أريدك أن ترحل


لا أريدك أن ترحل


فـــهلى تخبرني


من لي غيرك ؟


لم يجبني ...


صمت


و إنتحبت ملامحي


و تقوقع صوتي في أبعد نقطة في ّ


رتب ما تبقى بيننا من لقاء


رأيتني أدفن وجهي في صدره

فتلفني يديه ....


قبل جبيني



و رحل


.

.

.

رحل










الخميس، 23 أكتوبر 2008

أنا أنثى غيري .... لو تدري !!!!!


لم يخبرني قبلاً بحجم الألم في قلبه

دوماً كان يضع مسافة أنيقة بيننا ...

تبقيني قريبته ... البعيدة

صديقته الحميمة

و حبيبته التي لا يعلم بوجودها

نشوته السرية



يعلم الجميع بوجودها

و ينكرها هو ...



بذات الأصابع التي يكتب بها

يكتبني ...



و بذات الصوت الذي يملكه

يشردني ...



و بذات العينين اللتين يبتسم بهما

يسلبني ...



و كلما إنتفض فيّ شعور عميق بالشوق



أراه مبتعداً



و أراني أنتظر المستحيل



خارج دائرته الكونيه أتشكل



و تتكون ملامح حزني



خارج حدوده دوماً أكون



شيء آخر لا يفهمه



لأن لا باب يتسع لي لأدخل له



فأنا كما يقول دوماً " كثـــيرة عليه "



و كلما نظرت له من الخارج .. إزددت إتساعا ً



و زاد جرحي عمقاً ..



كلما رأيت ما يحويه عالمه ..



كلما عرفت كم أنا وحيدة دونه ..



ألأنه يحفظ شكل ألمي .. و يحفظني .؟؟



أم أنني ...؟؟



أنني ...؟؟



....؟؟؟



؟؟؟



أجهلني .. أتدري ..؟؟



أم أنك لم تعد تهتم لتدري ....؟؟؟





خطواته المدروسة للحب تقتلني



تأرجحه الدائم في كل العوالم يعذبني



أبت تعرف بأنك تعذبني ..؟؟؟



أنك تعذبني ...؟؟؟



...؟؟؟؟



؟؟؟؟؟



أنا لا أدري ما أدري وما أجهل



و لا أعرف شكل حزني



وأجهل ملامحي



فكلما نظرت ُ في المرآه رأيتُ أخرى و أخرى



حتى أيقنت بأني كـ الماء لا ملامح لي



و بأنني كالزنبق كلما نبت
على شرفة ٍما ...
كان موتها أسرع !!!



بكل ربيع أعود


و يقتلني الخريف



لا شــــكـــل لي لو تدري !





ملامحي الجذابه هذه



هي مجرد أقنعة أستعيرها من جارتي كلما هممتُ لمقابلتك



صوتي .... هو صوت أخرى أنتقيه في طريقي إليك



حتى ضحكتي المسلوبه ... ليست مني





أنا أنثى غيري



لو تـــدري



دوماً تخبرني بأني مفاجأتك الكبرى



ولكنك لم تكن لمرةٍ مفاجأتي الأكبر





ألأنك لا تريد ؟؟؟؟



أم أنني لم أعد أستطيع الإندهاش ؟؟؟





أنا الآن بت لا أدري







سأصمت



أعدك ....



.....



سأصمت طويلاً



حتى تدري



بأنك لم تكن



تــــدري ...





..........................

8:16 PM
23/10/2008









الأحد، 19 أكتوبر 2008

صباحات الحزن




كثيرة هي الأيام ....
قليلة هي التفاصيل ...

حـــليــم ُ أنتَ يا الله ..

حـــــــــــــــزن ....
ح ــــــــــــــزن ....
ح ـــــــ ــز ن ...


لاشيء آخر غيره هــــو ما يقودني الآن
ليس جنون الكتابة..

وليس الحب ...

إنه الصباح ....


أحزان الصباح لا تفارقني



و هذا الصباح أقساهم ...






أكثرهم إيلاماً ..



كثيرة أفكاره ....كبيرة ٌ حيرته


حزينة أوصاله .




شيء به يجعلك تعيد التفكير بنفسك ألف ألف مرة ..



شيء به يشي لك بالحرائق و الهزائم





التي كانت تشرق على الآخرين ..




صباح جديد بألف ماضٍ



ولا حاضر له ...



صباحاتنا الخائفة من ذاك المستقبل

لتلتفت دوماً و ترى بالبعيد نفسها

تتكرر ببؤس الصباحات الجديدة



صباح تلو آخر

أفقد الرغبة بالحياة ...



أخسر دهشتها ..


أخسر نفسي معها .





أخبــَرَني بأن فيَّ حزنا ً


يكفي شاعراً ليخرج ديواناً من الألم



فأخبرته بأن ديوانه لن يشفي جراحي




و لن يقودني للإبتسام ...




أجابني بإبتسامته المعتادة ...


قائلاً : يكفيني أن تبتسمي على شقاوتكِ




لم أملك كلمات فوهبته إبتسامه ...




أخبرني بأنها جميلة




فهي للفقراء سبيل سعادة




و هو فـــقـيـــر




قلت له : أنت قريب :)




أينا أفقر ... أنا أم هو ...؟؟؟؟!!!!




أم صباحاتي التي تنتحر يومياً



قبل أن تشرق




بت أكره كل صباحاتي




كلها تقريباً



ربــــــما












20/8/200






6:00 am















السبت، 18 أكتوبر 2008

خيبة ...إحتياج




20/8/2008


شعور عميق بالخيبة يلازمني ...


شيء من الحزن ... و الألم معاً ...


كلما إقتربت منك أحسست بعمق خيبتي ...


خيبتي ...!!!!




هذه الكلمة ما أنفكت تلاحقني أو ربما تترصد لي ....


بت ُ أخاف كلمة " حـب " كي لا تتبعها " خـيبة "...


أصبحت أخاف الروعة ... و أتجنب دهشتي ...


أبعتد عن الذاكرة قدرما إستطعت




أتجنب الحب ...

و طرقاته
لا أحاول أن أحبهم كي لا أخسرهم ...


أشعر بالحزن .....


أشعر بالحزن فعلاً ....




أحاول التوحد مع ذاتي فـأفشل ..


إعادة السيطرة أفشل ..!!


بت أحسّ بالإنكسار و التشظي ...


لآ أريد أن يساورني الحقد قط ...


ولكن دون إذن مني أراه يعتصر خلاياي فتفيض به




وأول كرهي هي لهذه الخلايا ....


أكره تجاعيد صوتي و رجفاته ...


أكره دقات قلبي عندما تعلو لملامح صوته ...


أكره نفسي عميقاً إذا سارت سراً إليه ...




حــب يساوي خــيانة




هي هكذا ببساطتتها ...




أي حب مرتبط بي يساوي خيبه محتومه




لكي تتجنب خيبة مؤجلة عليكَ التأكد




بأن قلبك مضاد لطلقات الحب




إكتشفت الآن و أنا أكتب بأني أوشك على الجنون ...




( أوشك هنا وضعت للتمويه عن فعل حصل بكل تأكيد )




فقد سرتُ إلى الجنون بوقوعي بالحب




أصوات فيّ ترحل بعيداً ...




صلوات كثيرة لا يصل أنينها للسماء ...




أحتاج الرحيل قليلاً




أحتاج الموت كثيراً
أحـــتاجك ..

أكثر منهما....

ابـــــقَ ...


13/9/2008




أما زلت ...تسألني لماذا؟؟؟

و تصر على السؤال !!

ألم ترَ قطر الصباح ِ

يغطي وجه الحقيقة و يُسهب بالسهر

و لم تر ذاك الذي يروي روحي بالخدر

فلم يعد الألم ألماً

ولم تعد الغربة بتلك الوحشة

وحدي هنا..........ألوكها

وأنتَ هناك ...... تلوكني

تتغذى على روحي ...

وأنا سعيدة ٌ ... لأن خلاياك تمتصني
و تخرجني كلمات....

أتمزق أنا ... أتشعر بي ؟؟؟؟!!!!

قلي بأنك تشعر ...!
قلي بأنك تعرف ....!

ألا ترى أشلائي تحيط بالأماكن ...
و بقايا شظاياي تلفك أينما ذهبت ...


أخبرني بأنك تراها ...

أخبرني بأني لا أهذي ...!!!!!

أمسك لي خيوط الصباح الأولى
و أكد لي على وجودي بهذه الأرض


أتأخرت أنا ؟؟؟

أكل هذا تأخرت ...

لو انتظرتني قليلاً

لما أتعبتني و أتعبك تعبي....

لِمَ لَم يكن لديك ذاك الإيمان بقدومي ..؟؟!!

برغم اعتقادي الجازم بوجودك ...!!!!

و سعيِ المستمر إليك ...

بت ُ أرحل لك بروحي

لِمَ لَم تنتظرني ؟؟؟؟!!!!

أما زلت تراني ؟؟!

و تسمع أنيني ليلاً بقربك .. و صوت أنفاسي
المتلاهثة من تعب يوم طويل
أم أنك تعرف بأني لم أعد أستطيع النوم
و بأنني هنا أرقبك دوماً تتحرك قربي
فأبث لك شوقي صمتاً
و قبلاً بعيدة

أخبرني أنك تراني؟؟!!!

بحقي لديك...
بحبي إليك ... أخبرني؟

ألا تعرف بأن في البعد جفاء ...
وبأن الأوراق تتيبس دون ماء ...
و بأنني بتُ أحترف الموت قبل لقياك...

لا تسمح لي بالموت.... أبداً..

لا تسمح له بالتسلل لروحي ...

ابقَ ...

أربعة حروف توازي عمري

فابقَ ...

بكل ما عبدت و ما لم تعبد

بكلي و كلك

بكلتا يديك

و جميع أصابعك

بقلبك .... و بقاياي


ابــق َ.....!