الاثنين، 20 ديسمبر 2010
خذكـَ .. مني..... و أرحل
الثلاثاء، 9 يونيو 2009
صَــــبـــاحـُ الخــــيــــر
يتسع الطريق و يضيق الأفق .. أنظر للبعيد ولا ارى سوى اشباح تتحرك بين واقع و خيال ..
و أنت َ ...!
أنتَ بعد كل هذا الوقت تعود ... تعود لتخبرني كم كان داخلك جافاً دوني ...
كم احتجت لي في لحظات و حدتك و أنتَ تفرك عينيك صباحاً ... دون صوتي ليخبرك " صباح الخير "
أو تشتري الزهور لي و تتركها على الشاطيء علي أفكر ان أترك لك رسالة في زجاجة فأرى باقتك في إنتظرني
و حلمك الآخير بأني أرتدي البياض لك و ألوّنك بمساحات زرقاء ...
و كل الأشياء التي عشتها دوني و كانت معي ..
و تلك الأشياء التي عشتها دوني لتكون وحدك....
و كل شي ء ........... كل شيء !!
مازال وجهك يطارد ظلي فأختال معك َ ...
أحتار بتفاصيله التي تقتلني
و أتذكر خطوطه و كم أخبرتك بأنك تشبه أحد الفراعنة ... فوجهك يستحث على البحث ...!
أبحث ُ عني بك ...
أتعي أني لم أدرك قط كم أحببتك إلى عندما فقدتك ...
لكنك إخترت المسافة ...
فأبقى أنا هنا ..... و تكون أنت هناك
تخيل " حرف كافٍ واحد " كان كافٍ لإبعادنا عمرين آخرين
هنا ... و هنا"ك"
لتكون أنت هذا الحرف و أكون أنا دونك ..!
لا أحد دونك ..
أمازلت محافظاً على عاداتك القديمة ؟؟
تقرأ كفي كل صباح و تخبرني بما يعد القدر لي من مفاجأة .. و بأن الرجل الذي سأتزوجه محظوظ لأني بقربه
و كم أني .......... /جـــــــميلة /
تبتسم و تلقي قبلتك على كفي
أشتاق أصابعك
و صوتك .. رائحتك ...
أشتاق لأنفي و هو يداعب تلافيف وجهك ...
أشتاقٌ صوتكَ و هو يهمس لي من خلفي
/ أحـــ ـــبـــ ــك /
ألفت لك أرقب عيونك و هي تبرق في وجهي لتخبرني بمواسم الفرح القادمة
مضى العمر ...
مازلت انتظر مواسمك ... و وعود القدر لي
أنتظرك كلك
و كل شيء ................ كل شيء
مازلت أنتظر ... !
الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008
/ لا إجابه / حاول مرة أخرى
السبت، 22 نوفمبر 2008
إلاك / كـــل شيء /
أقل ُ حذراً من المطر لحظة الإنهمار
أصفى من وجه ٍ أكتساه حزن ...
أرقُ من همس ٍ بعد إعترائِه العَتب !
أجمل من صوت ٍ بــعد البكاء ...
و أحن من صدر حبيب ٍ بعد طول غياب
كـ صوت منجاة ٍ بعيدة مع " الله "
كـ حلم صغير على نافذة لجارتنا اليتيمة
كـ دموع ٍ تريد الإنهمار و تكابر
ككـل شيء أريد
ولا يريد !!
كأنا ... و هـو !
كــ / نحن /
أما زال قلبي يؤلمك ؟؟
الأربعاء، 12 نوفمبر 2008
غـــــــــــياب مــــُعــــاــــَن

علني أفرغك على حائطٍ مليء بكَ
فارغ ٌ /مــــــــ ـــنـــــــــــــ ـــــــي/
أمارس غيابكَ المعلن بياضاً على حائطي الأسود
لأنشر بياضكَ محاربة ًسواد حـــــــــزني
رجل كل البدايات أنت َ
وأنا أنثى للنهايات فقط !
أنثى للإبتداء بك
و الإنتهاء دونك
أأنتهي دونك الآن أنا ؟؟
أما يحدث هو النهاية ..؟؟؟؟!!!
أتــــَراني ... !!!
أخـــــط ُ و أخـــــط ُ
عـــــل بياضك يسلبني قليلاً
فأنسي بأني أرسمكَ فقط
لا شيء آخر
لا حضور آخـــر لكَ
أُشهـِد السواد َ على غيابك
و أواسي قلبي بنفحاتك البيضاء
/ نــــبقى /
أستيقظ الآن على غيابكَ المـــُعـــلـــَن ..
كن بخير
/ دونـــــــي /
/ معــــــــها /،،
الجمعة، 31 أكتوبر 2008
رحــــيل

الخميس، 23 أكتوبر 2008
أنا أنثى غيري .... لو تدري !!!!!

لم يخبرني قبلاً بحجم الألم في قلبه
دوماً كان يضع مسافة أنيقة بيننا ...
تبقيني قريبته ... البعيدة
صديقته الحميمة
و حبيبته التي لا يعلم بوجودها
نشوته السرية
يعلم الجميع بوجودها
و ينكرها هو ...
بذات الأصابع التي يكتب بها
يكتبني ...
و بذات الصوت الذي يملكه
يشردني ...
و بذات العينين اللتين يبتسم بهما
يسلبني ...
و كلما إنتفض فيّ شعور عميق بالشوق
أراه مبتعداً
و أراني أنتظر المستحيل
خارج دائرته الكونيه أتشكل
و تتكون ملامح حزني
خارج حدوده دوماً أكون
شيء آخر لا يفهمه
لأن لا باب يتسع لي لأدخل له
فأنا كما يقول دوماً " كثـــيرة عليه "
و كلما نظرت له من الخارج .. إزددت إتساعا ً
و زاد جرحي عمقاً ..
كلما رأيت ما يحويه عالمه ..
كلما عرفت كم أنا وحيدة دونه ..
ألأنه يحفظ شكل ألمي .. و يحفظني .؟؟
أم أنني ...؟؟
أنني ...؟؟
....؟؟؟
؟؟؟
أجهلني .. أتدري ..؟؟
أم أنك لم تعد تهتم لتدري ....؟؟؟
خطواته المدروسة للحب تقتلني
تأرجحه الدائم في كل العوالم يعذبني
أبت تعرف بأنك تعذبني ..؟؟؟
أنك تعذبني ...؟؟؟
...؟؟؟؟
؟؟؟؟؟
أنا لا أدري ما أدري وما أجهل
و لا أعرف شكل حزني
وأجهل ملامحي
فكلما نظرت ُ في المرآه رأيتُ أخرى و أخرى
حتى أيقنت بأني كـ الماء لا ملامح لي
و بأنني كالزنبق كلما نبت
بكل ربيع أعود
و يقتلني الخريف
لا شــــكـــل لي لو تدري !
ملامحي الجذابه هذه
هي مجرد أقنعة أستعيرها من جارتي كلما هممتُ لمقابلتك
صوتي .... هو صوت أخرى أنتقيه في طريقي إليك
حتى ضحكتي المسلوبه ... ليست مني
أنا أنثى غيري
لو تـــدري
دوماً تخبرني بأني مفاجأتك الكبرى
ولكنك لم تكن لمرةٍ مفاجأتي الأكبر
ألأنك لا تريد ؟؟؟؟
أم أنني لم أعد أستطيع الإندهاش ؟؟؟
أنا الآن بت لا أدري
سأصمت
أعدك ....
.....
سأصمت طويلاً
حتى تدري
بأنك لم تكن
تــــدري ...
..........................
الأحد، 19 أكتوبر 2008
صباحات الحزن

قليلة هي التفاصيل ...
حـــليــم ُ أنتَ يا الله ..
حـــــــــــــــزن ....
ح ــــــــــــــزن ....
ح ـــــــ ــز ن ...
لاشيء آخر غيره هــــو ما يقودني الآن
ليس جنون الكتابة..
وليس الحب ...
إنه الصباح ....
أحزان الصباح لا تفارقني
السبت، 18 أكتوبر 2008
خيبة ...إحتياج

ابـــــقَ ...

و تصر على السؤال !!
ألم ترَ قطر الصباح ِ
يغطي وجه الحقيقة و يُسهب بالسهر
و لم تر ذاك الذي يروي روحي بالخدر
فلم يعد الألم ألماً
ولم تعد الغربة بتلك الوحشة
وحدي هنا..........ألوكها
وأنتَ هناك ...... تلوكني
تتغذى على روحي ...
وأنا سعيدة ٌ ... لأن خلاياك تمتصني
و تخرجني كلمات....
أتمزق أنا ... أتشعر بي ؟؟؟؟!!!!
قلي بأنك تشعر ...!
قلي بأنك تعرف ....!
ألا ترى أشلائي تحيط بالأماكن ...
و بقايا شظاياي تلفك أينما ذهبت ...
أخبرني بأنك تراها ...
أخبرني بأني لا أهذي ...!!!!!
أمسك لي خيوط الصباح الأولى
و أكد لي على وجودي بهذه الأرض
أتأخرت أنا ؟؟؟
أكل هذا تأخرت ...
لو انتظرتني قليلاً
لما أتعبتني و أتعبك تعبي....
لِمَ لَم يكن لديك ذاك الإيمان بقدومي ..؟؟!!
برغم اعتقادي الجازم بوجودك ...!!!!
و سعيِ المستمر إليك ...
بت ُ أرحل لك بروحي
لِمَ لَم تنتظرني ؟؟؟؟!!!!
أما زلت تراني ؟؟!
و تسمع أنيني ليلاً بقربك .. و صوت أنفاسي
المتلاهثة من تعب يوم طويل
أم أنك تعرف بأني لم أعد أستطيع النوم
و بأنني هنا أرقبك دوماً تتحرك قربي
فأبث لك شوقي صمتاً
و قبلاً بعيدة
أخبرني أنك تراني؟؟!!!
بحقي لديك...
بحبي إليك ... أخبرني؟
ألا تعرف بأن في البعد جفاء ...
وبأن الأوراق تتيبس دون ماء ...
و بأنني بتُ أحترف الموت قبل لقياك...
لا تسمح لي بالموت.... أبداً..
لا تسمح له بالتسلل لروحي ...
ابقَ ...
أربعة حروف توازي عمري
فابقَ ...
بكل ما عبدت و ما لم تعبد
بكلي و كلك
بكلتا يديك
و جميع أصابعك
بقلبك .... و بقاياي
ابــق َ.....!




