السبت، 28 نوفمبر، 2009



لانعرف ماهية الطريق التي نؤول إليه ....
ولا أحلامنا المتسارعة للعدم ...

هشاشتنا تكسرنا ببطئ كعصفور أثقل كاهله المطر فوقع ليجد رقبته دقت ....

فقد نسي موعد الهجرة ، و نسي وجود المطر ...!