‏إظهار الرسائل ذات التسميات مونولج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مونولج. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 13 يوليو 2011

طفلتي



أراها تدور حولي بعربتها الصغيرة ..


تــَلــَف ... و تــَلــَف حول ذاتها

تصفق حيناً .. ترقص أخرى


تصدر أصواتاً رتيبة على شكل غناء


إبنتي ذات التسعة أشهر



لديها وجه ملاك .. وقريباً ستحظى بإببتسامة أرنب


أتمنى أن أحظى فقط بربع بفــضولها


و إصرارها على معرفة الاشياء رغم منعي المتكرر لها

ولكنها تعود .. و في عينيها غضب


و ربما بعض الاصوات العالية التي تدل على ذلك

أحادثها عن كثير مما في داخلي


أتفهمني؟؟!


ربما .. أحس بها تفهم



و أخرى لا!


فقد يكون كل انتباهها على شفتاي


أو عقدي ॥ أو قرطاي



أحبهــا




لأول مره أحس بأني أحــــــــــب جزءً مني



دون الشعور بالخجل لأعتبارها أنانية



سأحب باقي أطفالي أيضاً

برغم كل التعب المصاحب لذلك




لكنه حب جميل



أحــــبكَ أيضاَ


لأنكَ أنـــــــــــت



.

.

.

تكره نقاط إنقطاعي

و أحبكَ.

الاثنين، 14 مارس 2011

...

ببساطة السؤال .. كيف أنتِ؟
بحتمية الجواب.. كما أنا ...!
بلهفة الكلمة : أشتاقك....
بـلا شيء : لا أشــــــــ ــــــــــعر ...

بـــــغضب: كم تغيرت ِ.....
بــــــحزن : أعـــــــــــ ـــرف !!!

**
بأنتَ: أين أنت ِ؟

بأنا: لم أعد موجودة.
بأنتَ: أحـــــــــــــ ـــــــــــــبك...
بأنا:............ !
بأنت: ......
بأنا:......
بكلانا .. وداعاً

الأحد، 31 مايو 2009

كلمات فقط


كأن التفاصيل باتت تحتضر ….
هناك ………
أجلس منكمشة ً في ذاتي أحتسي قليلاً من الحب و اللهفة
أراقبك …
أتحسس خطوات أصابعك البعيدة … في زوايا عمري
أبتسم …


مؤلم ما أشعر به الآن
قاس ِ ….
أزرق ….
هل نحن من يأتي الحب متأخرين بخيبة … ؟؟؟؟؟
أم خيباتنا التي تأتي بعد الحب ….؟؟؟
يا من تعيدُ تشكيلي كل صباح …
تعيد ُ ولادتي ….
آلاف المرات
تعيد ُ صياغتي ….
وأعود أنا إلى صيغتي الأولى في كل مرة


أنا …….. أنت َ
نقف على ضفاف متقابلة ….
تلوح لي من البعيد …
و تبتسم
وأنا …..
آه مني أنا
أبكي …. و ألملم فـُتاتي
وأنتَ ما تزال هناك
تبتسم …….


أحاول جاهدة ً خيانتك ….
أخترع المواعيد و الصدف ….
أبحث عن شيء ٍ ما ….
عن حب ما !!!!!
و عندما و جدت أكبر خياناتي لك ….
وجدتني أخونك بإحتراف
ولكن
مــــعك


سأستيقظ يوماً ما من النوم
قبل أن تستيقظ أنت …..
سأنظر لك مطولاً ….
أحرك أصابعي على وجهك
بحركة متعرجة …
لأأقول لك : إستيقظ … يكفيك إندثار
تحتضني كمن وجد شيئاً بالمصادفة
و نعاود النوم !!!!!!!!!!

21/7/2008
قديم هذا النص
ولكن ما أن أعاود قراءته
أتأكد بأني لم أكتب شيئاً بعده
"غريبة هذه الدنيا
تضعني دوماً في آخرها و تطلب مني البقاء"
ملاحظة : " أردت النص بلا صور لأني لم أجد أي شيء مناسب للمقاطع "
:)

السبت، 11 أبريل 2009

سأخبركـ عن الحب ....


سأخبركـ عن الحب ....


تلك أنا .. في الشارع ذاكـ

هي أنا ...


كل الطرقات التي تمشيها تعرفكـ


فقد مررتها و كنت أتحدث بصوت ٍ عالٍ عنكـ


إنها تعرفكـ ..


تصدر تلك الطرقعات الطفيفة لتعلم الأخرى و الأخرى بمروركـ منها


و الأشجار المرتسمه على الأرصفة


تذكرني بفيروز حين تقول " و هيدي السجرة العتيقة يلي ما كنا نطيقئا حبيتا و اشتقتلى و اشتقتلكـ "



/فيروز .. و الحب/


و أنتَ ...ّ!



أأنت َ الحب ؟؟


دوماً أتسائل .. ما ذاك الإرتباط الذي يوصده بكـ
كأنه وجدَ لكـ ..!

أنتَ ..

يا أنتَ ..!

يا كل حروف النداء و حروف الضياع


يا أنتَ ..

في المره الوحيدة التي فكرت فيها أن أناديك يا" أنا "فقدتك
يبدو بأن هنالك كلمات يجب ألا تقال فهي من حق آخرين
علينا الاستمتاع الصامت بما نملك كي لا نفقد ..!

أما زلت تريد أن تسمعني و أنا أغني
برغم من أني أخبرك بأن صوتي لا يروقني في الغناء
و تصر أنتَ بأنه جميل

كنت أظن بأنك تحبني





لكن /.. /


كنت تحب صوتي لا أكثر


كنت سأحدثكـ عن /الحب /.. وجدتني أحدثكـ /عنكـ /


لا أدري ربما ارتبطت به حتى بات يمثلك لي



أحبك


./../.


أ حـ .. ـبـ.. ـكـ











ربما يتبع
.
.
.

الاثنين، 9 مارس 2009

مسافة





من المؤلم الشعور بأنك عابر في طريق مزدحم بهم فارغ ٌ منك


و التخيل دوماً بأنك ذات العابر اليومي .. لطريق تنكرك


لشعورك بأنك منبوذ تود الصراخ بأعلى صوت فيرد صدى عليك ليرك بأنه معك


لا شيء أبداً مجرد صدى ...


من المؤلم أن تكون أنتَ ...!


أنتَ


.


.


لا شيء يعي مدى حرمان العمر منه سوى الحرمان ذاته


تجاربنا اليومية في التسكع وسط عمر يعنينا فقط أيضاً مؤلم


لأننا ننتحب على تفاصيل نظنها لنا فنكتشف دوماً بأنها ملك ٌ لغيرنا


و صور نرى أنفسنا بها و لكن ما تلبث أن تتوضح الصورة ..


فنرى الجميع و نجهل أنفسنا أكره مضي في طريق أجهله


إني في لجة ٌ من الأفكار




أكرهك


.


.


.


.




الثلاثاء، 20 يناير 2009

لحظة كنت ذاتي



لـــ ذاتي




تستيقظ ذات صباح .. لتنظر في مرآتك القديمة .. هي ذاتها لم يتغير شيء
الشيء الوحيد الذي تغير هو الناظر فيها ..


لم يعد /هو/ ...


ملامحكَ ما زالت هي ترتسم بهدوء فوضوي ..
صوتك المرتبك بذات البحه و ذات الإرتجاف في حروفه

إلتماع عيونك و أنتَ تتثائب لتعبُرَ يوماً جديداً



كل شيء على حاله / إلاك /




إلاك ...



و أنتَ تقف على حافة ٍ ما متردداً بين القفز و البقاء .. بين أن تكون أنتَ و / غـيرك /


بين ...........بين



قبل الحافة شيء

و عند الحافة شيء

و في الطريق الي الهاوية شيء

لحظة الإرتطام شيء آخر مختلف عن كل الأشياء التي كنتها سابقاً


في حال قررت الهرب يوماً خذ ذاتك معك و لا تفكر للحظة في خيانتها


فـ لحظة تسمح للخيانة بالتسلل لروحك و التخلي عنك

تتخلي عن كلك ولا يبقى لك سوى حطامٍ من شخصيةٍ مهمشه قديمة و أنقاض لأشخاص آخرين
و مهما بنيت بعدها لن تكون أنتَ



أنتَ بعدها سواك َ




شخص آخر لا يعنيك ...




.


.


.


وتذكر و أنتَ تعبر بين هاويتين ... بأن البوابة التي سـ تسقبلك الآن لن تكون أرحم مما كنته سابقاً




فدوماً نرى بأن الماضي أفضل لأن المستقبل مجهول


و نرى بأننا كنا أحسن لأن ما /سنؤول/ إليه لا يرضينا


إستمتع بما أنتَ عليه الآن ... فلن يعود أبداً


ولن تعود أبدا ً






0.0


لحظات التغير بين الماضي و الحاضر و المستقبل




تشبه أن تخلع جلدك و تسير /عارياً /وسط حواسك


فتنكرك الأشياء و تنكرك ذاتك


فتصبح منبوذاً بلا هوية


مجرد شبح يرتدي أنقاضاً يظنها أسماله هو
ولكن ما هي سوى عريٍّ للذات

أقنع نفسه بأنه رداء مؤقت

للإسف إرتداه طويلاً




لحظة كنت أنا



كنت أشبه مستقبلي

و لحظة نظرت في المرآة صباحاً ووجدت غيري

عرفت بأنني خنت ذاتي ألفاً و طعنتها في ظهرها
خلعتها و رميتها في فضاء يصعب استعادته






.


.


.


لا
/ نهاية /














السبت، 6 ديسمبر 2008

هــاوية





بداية الهاوية : {




تخيفني الدعوات و الأمور المعلنة و المشاعر المعروضة للعيـان




* *




الكتابة بحد ذاتها أمر موجع ... موجع للغاية ..تحت وطأة من الذاكرة .. وتلك الجراح الكثيرة التي تتعود كشفها .. لتتكيف مع الطبيعة فـ أنتَ تعلم بأن لا شفاء منها .. لهذا تأقلمها هي .. لتقنع نفسك بأنك ذاك الشخص الكامل .. المتعاظم على جراحه ... و تقول لنفسك كل صباح .. بأنك قوي .. " أنا قوي جداً "
و تبتسم تلك الإبتسامة المعهودة حتى تظهرها دوماً لكل من تعرف ولـ ذاتك في مرآه و ما أن تلفت عن مرآتك الصباحية ..
حتى تختفي إبتسامتك و ترتدي ملامح أخرى لاتعنيك ..
المهم بأنك ظهرت بمظهرك البطولي المنتصر في مرآتك وما دون ذلك ..
هو تـــرهات


في أحد الأيام .. كنت أسير وحدي ..
أرتدي مساحة كبيرة من الصمت ..
أو ربما لا أرتديه { هو من كان يرتديني }
أسير و أسير
أوضب أفكاري المبعثرة في كل أجزاء دماغي ..

/ هذه الجمجمة ... هففف :(:( /




فكرة هنا و أخرى هناك .. و أخرى هنالك و أنا بينهم ضائعه
فـ إعتمرني الصمت لساعات .. حتى اعتراني التعب .!


الصمت .. و الأفكار .. و ذاتك
كـ السجائر .. و الكحول .. و بعض المخدرات
كـلها سيئة
سيئة بمعنى /الكلمة/ .. و بكل ما تحوي من فاحشة و ألم و إدمان .
فالحزن وحده يـكفي لإيقاع أقوى البشر ..
فكيف لو إجتمع في كل هذه الكمية من الأفكار و الصمت و الأنا
/ حزن ..؟؟!! /

/ أنا بعد لا أدري / !

يومها لم أستطع ترتيب ذاتي من جديد
و لم أروض شيئاً منها ..
و لكن بدأت أسبر شيء جديداً في داخلي فعلمت ُ
وقتها بأنها هي من روضتني
فبتُ / أنا/ مطيعة

**

قُبَيلَ الهاوية : }

لا أحلام كبيرة ...
ولا أحلام خاصة
ولا أفكار ضائعه أو أشياء مبعثرة
كـلها
.
.
.
أي كـلها...
/ ذاتك في زجاجة /
كلما قمت بخضها ..
يتمخض المسحوق و يتحول لشيء آخر
تلك الزجاجة / دماغك بشكل آخر /

نهاية الهاية