الأربعاء، 13 مايو 2009

مذكرات مريض نفسي "18"







في ذاكرتي شرخ أسطوري

خلفه الحب




.




.




.




السبت، 11 أبريل 2009

سأخبركـ عن الحب ....


سأخبركـ عن الحب ....


تلك أنا .. في الشارع ذاكـ

هي أنا ...


كل الطرقات التي تمشيها تعرفكـ


فقد مررتها و كنت أتحدث بصوت ٍ عالٍ عنكـ


إنها تعرفكـ ..


تصدر تلك الطرقعات الطفيفة لتعلم الأخرى و الأخرى بمروركـ منها


و الأشجار المرتسمه على الأرصفة


تذكرني بفيروز حين تقول " و هيدي السجرة العتيقة يلي ما كنا نطيقئا حبيتا و اشتقتلى و اشتقتلكـ "



/فيروز .. و الحب/


و أنتَ ...ّ!



أأنت َ الحب ؟؟


دوماً أتسائل .. ما ذاك الإرتباط الذي يوصده بكـ
كأنه وجدَ لكـ ..!

أنتَ ..

يا أنتَ ..!

يا كل حروف النداء و حروف الضياع


يا أنتَ ..

في المره الوحيدة التي فكرت فيها أن أناديك يا" أنا "فقدتك
يبدو بأن هنالك كلمات يجب ألا تقال فهي من حق آخرين
علينا الاستمتاع الصامت بما نملك كي لا نفقد ..!

أما زلت تريد أن تسمعني و أنا أغني
برغم من أني أخبرك بأن صوتي لا يروقني في الغناء
و تصر أنتَ بأنه جميل

كنت أظن بأنك تحبني





لكن /.. /


كنت تحب صوتي لا أكثر


كنت سأحدثكـ عن /الحب /.. وجدتني أحدثكـ /عنكـ /


لا أدري ربما ارتبطت به حتى بات يمثلك لي



أحبك


./../.


أ حـ .. ـبـ.. ـكـ











ربما يتبع
.
.
.

الثلاثاء، 7 أبريل 2009

خطوط



كــل الخطوط الموجودة على هذا الكوكب




لا تشكلك


.


.


.


الثلاثاء، 31 مارس 2009

مذكرات مريض نفسي " 17"



رأيت نفسي ميتاَ




قَبَلتُني و رحلت

الثلاثاء، 24 مارس 2009

الاثنين، 23 مارس 2009

مشكلة



أنتَ مشكلتي الكبرى




و ما غير / ذلك /




ســـــ ، ــــــ ، ـــــراب

الاثنين، 9 مارس 2009

مسافة





من المؤلم الشعور بأنك عابر في طريق مزدحم بهم فارغ ٌ منك


و التخيل دوماً بأنك ذات العابر اليومي .. لطريق تنكرك


لشعورك بأنك منبوذ تود الصراخ بأعلى صوت فيرد صدى عليك ليرك بأنه معك


لا شيء أبداً مجرد صدى ...


من المؤلم أن تكون أنتَ ...!


أنتَ


.


.


لا شيء يعي مدى حرمان العمر منه سوى الحرمان ذاته


تجاربنا اليومية في التسكع وسط عمر يعنينا فقط أيضاً مؤلم


لأننا ننتحب على تفاصيل نظنها لنا فنكتشف دوماً بأنها ملك ٌ لغيرنا


و صور نرى أنفسنا بها و لكن ما تلبث أن تتوضح الصورة ..


فنرى الجميع و نجهل أنفسنا أكره مضي في طريق أجهله


إني في لجة ٌ من الأفكار




أكرهك


.


.


.


.