الجمعة، 28 نوفمبر، 2008

غــياب





كلما إلتفت بجانبي لأتبادل معك شيء ما ...
وجدت غيابك حاضراً

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

ستجِدِينَ قُبُلاتي مُمَدّدة على جُدران الزمنْ تنْتظِرُ عوْدَتكِ لتلْتصِق بها

متابع !!

آية الرفاعي يقول...

كــ
أنت, لحظة ازدان غيابي الدائم, بحضوركِ..

أحب حرفك الــ مقتطع من واقعي..

amey يقول...

عودة مممـ
أي عودة ننتظر في زمن إمتلىء بالرحيل
و تلك القبلات المزروعة على الجدران
أستبقى ؟؟

أم أنها ستمل طول الغياب و ترحل هي الأخرى

ممـ

لم أعرفك و أسمك غير معرف ..

سأسميك قارئي المجهول

عد دوماً

ستجدها حاضره


دم بخير

amey يقول...

آية .. آية .. آية


صدقيني لا كلمات تكفيكِ
أنتِ أروع بكثير من الكلمات

تشبهين الحب الأول بصدقه .. و النظره الأولى برقتها .. و الإبتسامه الأولى بخجلها
أنتِ كل شيء أولي ببرائته

أحبك يا فتاة

غير معرف يقول...

ترحل .. ويبقى عبيرها مزروعا ً في ثنايا جدران الزمن حتى إذا مر عاشق ٌ من أمامها قال

هذه رائحة أمل أحدهم بعوده

فهل عادت



أعجبني إسمي .. فأنا منذ الأزل مجهول

amey يقول...

ممـ
نظن بأننا نعود ...
و لكن دوماً بوجود مختلف
فـ ننكر أنفسنا / و ينكرونا /

لا تظن أبداً ... أبداً
بأي أي شخص يعود لك بعد غياب

يعود هو ذاته !

دوماً ...

على قدر معرفتك به
تكون الجاهل الأكبر له


__________

لا أنصحك "فأنا منذ الأزل مجهول"

جميل أن نكون موجودين

و ننادا بأسمائنا ...

إبـقَ بالجوار :"