الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

غـــــــــــياب مــــُعــــاــــَن







أمارسك بياضاً في سوادٍ عارم




أضرم بك طقوسي الجنونية



أحاكي طباشري علها تفهمك أكثر






علني أفرغك على حائطٍ مليء بكَ



فارغ ٌ /مــــــــ ـــنـــــــــــــ ـــــــي/






أمارس غيابكَ المعلن بياضاً على حائطي الأسود




لأنشر بياضكَ محاربة ًسواد حـــــــــزني



رجل كل البدايات أنت َ



وأنا أنثى للنهايات فقط !


أنثى للإبتداء بك

و الإنتهاء دونك



أأنتهي دونك الآن أنا ؟؟



أما يحدث هو النهاية ..؟؟؟؟!!!


أتــــَراني ... !!!


أخـــــط ُ و أخـــــط ُ


عـــــل بياضك يسلبني قليلاً

فأنسي بأني أرسمكَ فقط

لا شيء آخر


لا حضور آخـــر لكَ




أُشهـِد السواد َ على غيابك




و أواسي قلبي بنفحاتك البيضاء



/ حـــمقى نـــ ـــحــــنـ / ،،



كلما أفتقدك أكثر




يعيد المطر لي ذكرى حماقتنا الصغيرة




التي تتشظى في دواخلنا




في ممارساتنا الكاذبة لنظهر بأننا سعداء




برغم مسافات الألم التي بيننا




و الحدود السرية




و المشاكل السياسية




و ألم أصواتنا الضاحكة كلما تهامسنا




بأننا ســــــ / نـــــــبقى /










/ نــــبقى /



أستيقظ الآن على غيابكَ المـــُعـــلـــَن ..







كن بخير










/ دونـــــــي /







/ معــــــــها /،،

ليست هناك تعليقات: